ثم بكى معاوية بن يزيد حتى جرت دموعه على خديه ، وقال : ان من أعظم الأمور علينا علمنا بسوء مصرعه ، وبئس منقلبه ، وقد قتل عشرة رسول اللّه ، وأباح الحرم ، وخرب الكعبة ، وما أنا بالمتقلد ولا بالمتحمل تبعاتكم ، فشأنكم وأمركم » .
وقالت له أمه : ليتك كنت حيضه . قال : يا ليت . اجل ان الحيضة أفضل من الانتساب إلى يزيد ومعاوية بن أبي سفيان . ومات بعد أيام قصيرة ، قبل ان الأمويين دسّوا اليه السم ، لأنه على غير شاكلتهم .
الشيعه والحاكمون — صفحة 90
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٩٠