الكبير ، يتمرس بها ، ويحياها ، ولو جرت عليه الكوارث والخطوب ، كما حدث ذلك بالفعل .
وبالتالي ، فان عليا لم يكن رجل المسلمين وكفى ، ولا رجل العرب ، ولا رجل الشرق ، بل رجل الدنيا بكاملها ، والانسانية بمعناها الشامل ، فإذا ما احتفلنا بيومه هذا ، فإننا نحتفل بالمبادىء والمثل العليا ، نحتفل بعظمة الدين والعلم وعظمة الاخلاص والتضحية ، وعظمة البطولة والشجاعة ، نحتفل باكمال الدين واتمام النعمة ، وانتشار الاسلام في الشرق والغرب .
الشيعه والحاكمون — صفحة 235
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٣٥