تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعه والحاكمون — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

أثر التشيع في الأدب العربي :

يوجد في مصر رجل ، اسمه سعيد كيلاني ، يعيش في هذا العصر ، عصر الفضاء ، ألف كتابا أسماه « اثر التشيع في الأدب العربي » قال : وضع الشيعة على لسان يزيد بن معاوية :
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل لست من خندق ان لم انتقم * من بني احمد ما كان فعل
اجل « يا أستاذ » ان هذا الشعر كذب على يزيد من وضع الشيعة ، وكذلك قتله الحسين ريحانة الرسول كذب ، وحمله بنات محمد على الاكتاب كذب ، ونقره بالقضيب ثنتي سيد شباب أهل الجنة كذب ، وغزو مكة كذب ، ورمي الكعبة بالمنجنيق كذب ، واستباحة المدينة المنورة ووقعة الحراء كذب ! كل أولئك من وضع الشيعة ! . . ولسنا نجد سببا لتكذيب التابعي والكيلاني ، ومن لف لفهما الا واحدا من اثنين : إما العداء للّه والرسول ، وإما الخيانة والدس لتمزيق الكلمة ، واحداث الثغرة في صفوف المسلمين ، ليتسرب منها المستعمرون أعداء الدين والوطن .