أما ترى مكتوبا على الحائط ، وقرأ البيتين . فقال : واللّه ما أرى على الحائط شيئا ! . . وما أشبه حال المنصور في هذه الحكاية وأمثالها بحال العملاء ، ينتقدون أسيادهم المستعمرين امام الناس ، ويعملون في الخفاء لصالح الاستعمار .
ونكتفي بهذه الإشارة إلى كذب المنصور وحيله ، لأنه ليس من غرضنا ان نحلل شخصيته من زاوية ايمانه ونفسيته ، وما أردنا الا التمهيد للكلام على سياسته مع العلويين وشيعتهم .
الشيعه والحاكمون — صفحة 144
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٤٤