تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات الملحدين والإجابه عنها — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
للاسلام قد نفى ذلك . ثانيا : لم يكن في عهد الرسول ( ص ) أية ترجمة عربية للتوراة أو الإنجيل ، ولا كان محمد ( ص ) أو غيره من أهل مكة يتقن اللغة العبرية « 1 » . ثالثا : ان القرآن تحدى اليهود فيما دار بينهم وبين محمد ( ص ) وقال لهم :
« فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
- 93 آل عمران » . وأيضا تحدى أهل الكتاب بوجه عام في الآية 157 من الصافات « . . فأتوا بكتابكم ان كنتم صادقين » . فأين مكان الدلالة على السرقات والفلتات ؟ . . أجل ، أخذ القرآن من التوراة هذه الآية التي رسمت لليهود هذه الصورة
« مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
- 60 البقرة » وأيضا أخذ القرآن من الإنجيل هذه الآية :
« لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
- 73 المائدة » . .
« يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ، يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
- 71 آل عمران » .
هامش
( 1 ) وإلى هذا تشير الآية 103 من النحل : « ولقد نعلم أنهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين » .