هامش
- 1 / 221 ، الطّبقات الكبرى : 2 / 263 ، ميزان الإعتدال : 4 / 174 ، سير أعلام النّبلاء : 8 / 24 ، مسند أحمد : 1 / 356 ح 3355 ، معتصر المختصر : 1 / 76 ، شرح معاني الآثار : 1 / 405 ، سنن ابن ماجة :
1 / 391 و 519 ، الأحاديث المختارة : 9 / 496 ح 483 وص : 498 ح 484 ، شرح الأخبار :
1 / 147 ح 85 ، مناقب آل أبي طالب : 1 / 203 ، مناقب الخوارزمي : 68 ح 41 ، الرّياض النّضرة :
2 / 180 ، ذخائر العقبى : 72 ، كفاية الطّالب : 133 ، تأريخ مدينة دمشق : 42 / 393 ، ينابيع المودّة :
2 / 163 ، جواهر المطالب في مناقب عليّ : 1 / 175 ، صحيح البخاريّ : 3 / 186 ، ح 2590 وح 4190 ، كتاب الوصايا ، باب 1 ، صحيح مسلم : 5 / 75 ، باب 5 ، ح 636 من كتاب الوصيّة ، سنن النّسائي : 6 / 241 كتاب الوصيّة ، السّنن الكبرى : 1 / 99 ، البداية والنّهاية : 5 / 271 .
ومن هنا يتبيّن لنا بطلان دعوى ابن خة لدون وغيره بأنّ رسول اللّه مات ورأسه في حجرها « عائشة » ، تأريخ ابن خلدون : 2 / 466 ، بالإضافة إلى أنّها قالت - أي عائشة - : « ما علمنا بدفن رسول اللّه حتّى سمعنا صوت المساحي من جوف اللّيل ، ليلة الأربعاء » ، ابن هشام : 4 / 344 ، تأريخ الطّبريّ : 2 / 453 ، ابن كثير : 5 / 270 ، أسد الغابة : 1 / 34 ، وقيل ليلة الثّلاثاء ، الطّبقات الكبرى :
2 / 78 ، تأريخ الخميس : 1 / 191 ، تأريخ الذّهبي : 1 / 327 ، ولكنّ الصّحيح هو الأوّل ، مسند أحمد : 6 / 62 بلفظ في آخر ليلة الأربعاء وسمع بنو غنيم صريف المساحي أيضا وهم في بيوتهم . وها هي أمّ سلمة تقول : « والّذي أحلف به إن كان عليّ لأقرب النّاس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . ثمّ قالت :
فأكب عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجعل يسّاره ويناجيه ثمّ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من يومه ذلك ، فكان عليّ أقرب النّاس عهدا به » ، مستدرك الحاكم : 3 / 138 .
وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : « إنّ كعب الأحبار سأل عمر بن الخطّاب : ما كان آخر ما تكلّم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال عمر بن الخطّاب : سل عليّا ، فسأله كعب ، فقال عليّ : أسندت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى صدري فوضع رأسه على منكبي فقال : الصّلاة ، الصّلاة ، قال كعب الأحبار ، كذلك آخر عهد الأنبياء ، وبه أمروا ، وعليه يبعثون .
قال كعب : فمن غسله يا أمير المؤمنين ؟ فقال عمر بن الخطّاب : سل عليّا ، فسأله فقال عليه السّلام :
« كنت أنا أغسله » . الطّبقات الكبرى لابن سعد : 2 / 262 ، وقيل لابن عبّاس أرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله توفي ورأسه في حجر أحد ؟ قال : نعم ، توفي وأنّه لمسند إلى صدر عليّ ، فقيل له : إنّ عروة يحدث -