شتّان بين من قيل له :
لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ،
ومن باب على الفراش ، وهو يرى أنّه يقتل . . . وأنزل اللّه فيه :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
« 1 » .
أمّا موقفه في بدر فقد قتل من المشركين النّصف ، والمسلمون جميعا قتلوا النّصف ، وفي الّذين قتلهم من بعد بألف « 2 » ، أمّا يوم أحد فقتل ( 18 ) ، وجيش
هامش
( 1 ) روى في المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 58 وغيره عن مجاهد قال : فخرت عائشة بأبيها ومكانه مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الغارإِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَناالتّوبة : 140 . ، فقال عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد : فأين أنت من عليّ بن أبي طالب حيث نام في مكانه ، ويرى أنّه يقتل ؟ فسكتت ولم تحر جوابا . وشتّان بين قولهوَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِوبين قولهلا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَناوكان النّبيّ معه يقوّي قلبه ، ولم يكن مع عليّ ، وهو لم يصبه وجع ، وعليّ يرمى بالحجارة ، وهو مختف بالغار ، وعليّ ظاهر للكفّار .
انظر ، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين : 433 ، الخصائص لابن البطريق : 98 ، كشف اليقين :
90 ، بحار الأنوار : 38 / 289 ، و : 36 / 48 و 49 ، إعلام الورى : 191 ، الطّرائف : 33 ، العمدة : 340 ، دلائل الصّدق : 2 / 538 ، الشّافي للسيّد المرتضى : 4 / 25 ، الغدير : 2 / 48 ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 40 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 33 ، الطّرائف لابن طاووس : 407 ، اختيار معرفة الرّجال :
1 / 130 ، كفاية الطّالب : 115 ينابيع المودّة : 105 .
وها هو شعر الصّاحب بن عبّاد الّذي شرحه القاضي جعفر بن أحمد البهلولي اليماني : 85 طبعة بغداد :قالت : فمن بات من فوق الفراش فدى * فقلت : أثبت خلق اللّه في الوهل( 2 ) انظر ، الأحكام السّلطانية لأبي يعلى محمّد بن الحسين الحنبلي الفرّاء : 1 / 420 ، والأحكام السّلطانية للماوردي : 2 / 38 تحقيق الدّكتور محمّد حامد الطّبعة الثّانية منشورات مكتب الإعلام المركزي / قم ، المغازي للواقدي : 1 / 148 تحقيق الدّكتور مارسدن جونس / نشر دانش إسلامي .
انظر ، صحيح مسلم : 8 / 245 / 3033 ، وابن ماجة أيضا في صحيحه في أبواب الجهاد ، والحاكم في المستدرك على الصّحيحين : ج 3 في تفسير سورة الحجّ ، والبيهقيّ في سننه : 3 / 276 ، ونور الأبصار للشّبلنجي : 78 ، حلية الأولياء : 9 / 145 ، الرّياض النّضرة : 2 / 225 ، والطّبري في تأريخه : -