من فسدت بطانته كان كمن غصّ بالماء 360
من طلب الدّين بالجدل تزندق 361
أنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفا 361
أدنى الإنكار أن تلقى أهل 361
ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد 362
يظهر في آخر الزّمان ، وهو شرّ الأزمنة 362
لا تزال هذه الأمّة بخير ما لم يلبسوا 362
مسكين ابن آدم ! مكتوم الأجل 362
كان له يقول ما لا يفعل ، ويفعل ما يقول 369
بالعقل تدرك الدّاران جميعا 370
إذا أردت عزّا بلا عشيرة 371
من دلائل العالم انتقاده لحديثه 364
المؤمن لا يسيء ولا يعتذر 364
ربّ ذنب أحسن من الاعتذار منه 364
من أحبك نهاك ، ومن أبغضك أغراك 364
من أعظم النّاس خطرا ؟ 383
لا يقل عمل مع تقوى ، وكيف ؟ ! 383
كفى بنصرك أن ترى عدوّك 384
أبغض النّاس إلى اللّه من يقتدي 384
كم من مفتون بحسن القول فيه ؟ ! 384
فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 467
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٦٧