المرأة والرّجل :
قال النّبيّ لفاطمة : « أي شيء خير للمرأة ؟ .
قالت : أن لا ترى رجلا ، ولا يراها رجل .
فضمّها إلى صدره وقال : ذرّية بعضها من بعض » « 1 » .
ونحن لا نفهم من جواب سيّدة النّساء إلّا الدّلالة على حصانتها وعفتها ، وإلّا فأيّ شيء أعظم شرفا للمرأة ، وأكثر خيرا لها من أن ترى رجلا كعليّ ، وتلد للإنسانية الحسن والحسين ؟ ! .
الكفاءة :
جاء في كتاب ذخائر العقبى للمحب الطّبري : « أنّ أبا بكر خطب إلى النّبيّ فاطمة ، فقال له : لم ينزل القضاء بعد ، فخطبها عمر ، فأجابه بما أجاب صاحبه ، ثمّ خطبها عديد من كبّار قريش ، وكان الجواب واحدا « 2 » . ونقل السّيّد محسن
هامش
- الأحاديث المتواترة . ( راجع جامع التّرمذي : 2 / 213 ، ومصابيح البغوي : 2 / 199 ، والمستدرك :
3 / 14 والاستيعاب : 2 / 460 ، وتيسير الوصول : 3 / 271 ، ومشكاة المصابيح هامش المرقاة :
5 / 569 ، والرّياض النّضرة : 2 / 167 ) .
( 1 ) انظر ، سنن النّسائي ، فضائل فاطمة : 220 رقم « 256 » ، سير أعلام النّبلاء : 2 / 258 ، صحيح البخاري : 7 / 105 ، صحيح مسلم : 4 / 1902 ، سنن أبي داود كتاب النّكاح : 1 / 226 ح 2071 ، جامع التّرمذي : 4 / 362 ، سنن ابن ماجة : 1 / 644 ح 1998 ، مجمع الزّوائد : 4 / 255 ، كنز العمّال :
16 / 601 ح 46011 و 46012 ، سبل الهدى والرّشاد : 11 / 45 .
( 2 ) انظر ، ذخائر العقبى : 30 طبعة عام 1356 ه . نظم درر السّمطين : 184 ، جواهر العقدين : 2 / 223 ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : 5 / 99 ، السّيرة الحلبيّة : 2 / 217 ، الصّواعق المحرقة : 84 ، -