لماذا نوالي أهل البيت ؟
ما يجوز على أهل البيت وما لا يجوز :
قال الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام : « ما جاءكم منّا ممّا يجوز أن يكون في المخلوقين ، ولم تعلموه ، ولم تفهموه فلا تجحدوه ، وردوه إلينا ، وما جاءكم عنّا ممّا لا يجوز أن يكون في المخلوقين ، فاجحدوه ، ولا تردوه إلينا » « 1 » .
اعتّاد النّاس منذ القديم أن ينسبوا إلى العظماء من المناقب ، والخوارق ما لا عهد لهم بها ولا علم ، وقد يتجاوزون الحد ، وينسبون إليهم ما لا يجوز عليهم بحال ، من ذلك - وعلى سبيل المثال - ما نسب إلى الإمام عليه السّلام أنّه ركب فرسا ، وصعد إلى السّماء ، وأصحابه ينظرون إليه .
وبالرّغم من أنّ عظمة أهل البيت لا تقف عند الحد المألوف بين النّاس ، فإنّها لا تتعدى صفات المخلوقين ، ولا تتجاوز حدود الإنسانيّة ومستواها ، لذا حذّر الإمام الصّادق ، أن يرفعهم أحد فوق البشر ، وينسب إليهم ما يشعر بالغلو من قريب أو بعيد .
وقد روى الرّواة عنه هذا الباب عدّة أحاديث بأساليب شتى ، منها قوله :
هامش
( 1 ) انظر ، مختصر بصائر الدّرجات : 91 - 92 .