كشكر على ما سدد ، ووفق لتأليف الكاشف ، والتّفسير المبين ، وفي ظلال نهج البلاغة و . . . علما بأنّ التّسديد لهذا الكتاب يستدعي آخر شكرا على الكتاب الشّاكر . . . إلى ما لا نهاية لأنّ اللاحق إحسان جديد ، وعتيد ، وإن سميته شكرا .
وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد رسول اللّه المصطفى ، وآله الطّاهرين .
في ظلال الصحيفة السجادية — صفحة 667
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٦٦٧