وهو تعالى القائل :
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
« 1 » . . .
وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
« 2 » .
وفي كتاب كيف يحيا الإنسان للفيلسوف الصّيني يوتانج « كلّما زاد عدد المصفقين ، والهاتفين زاد عدد المداحين المنافقين » ( وإن أكرمتني . . . ) عطف تكرار ( لليس في حكمك ظلم ) لانّك الغني عن كلّ شيء ، وإنّما يحتاج إلى الظّلم الضّعيف كما قال الإمام عليه السّلام . وتقدّم في الدّعاء السّابع والثّلاثين ، وغيره ( ولا في نقمتك عجلة . . . ) واضح ، وتقدّم مرارا . أنظر شرح الدّعاء السّابع والثّلاثون فقرة لماذا أملى سبحانه وأمهل ؟ .
( ولا تجعلني للبلاء غرضا ) : هدفا ، ومرمى للمطائب ، والنّوائب . وتقدّم في الدّعاء الخامس والعشرين ، وغيره ( فقد ترى ضعفي . . . ) وشدة حالي ، ويأسي من كلّ مخلوق . ولا أملك أي شيء إلا أملي ، ورجائي بفضلك ، ورحمتك . وتقدّم في الدّعاء الثّاني والثّلاثين .
أعوذ بك أللّهمّ اليوم من غضبك . فصلّ على محمّد وآله وأعذني ، وأستجير بك اليوم من سخطك ، فصلّ على محمّد وآله ، وأجرني .
وأسألك أمنا من عذابك ، فصلّ على محمّد وآله ، وآمنّي ، وأستهديك ، فصلّ على محمّد وآله ، واهدني ، وأستنصرك ، فصلّ على محمّد وآله ، وانصرني .
وأسترحمك ، فصلّ على محمّد وآله ، وارحمني ، وأستكفيك ، فصلّ على محمّد وآله ، واكفني ، وأسترزقك ، فصلّ على محمّد
هامش
( 1 ) الأعراف : 187 .
( 2 ) المائدة : 103 .