يكون في البيت مصحف يطرد اللّه عزّ وجلّ به الشّياطين » « 1 » . ( ولأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابسا ) قال سبحانه :
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 2 » . وفي الحديث : « من مشى على الأرض اختيالا لعنته الأرض من تحته ، والسّماء من فوقه » « 3 » . فكيف بمن سعى في الأرض الفساد ؟ .
( ولما طوت الغفلة عنّا من تصفّح الاعتبار ناشرا ) طوى الحديث : كتمه ، وتصفح الشّيء : نظره بتأمل ، وإمعان ، والمعنى اجعل القرآن لنا عاصما من سنة الغفلة كي ننظر إلى الدّنيا ، وزينتها بأعين تبصر ، وتعتبر ، وفي الحديث : « القرآن هدى من الضّلالة ، وتبيان من العمى ، واستقالة من العثرة ، ونور من الظّلمة ، وضياء من الأحداث ، وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدّنيا إلى الآخرة ، فيه كمال دينكم ، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النّار » « 4 » .
القرآن ، والزّمان
( حتّى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه ) وروى صاحب الكافي أنّ الإمام السّجاد عليه السّلام صاحب هذا الدّعاء قال : « آيات القرآن خزائن ، فكلّما فتحت خزانة
هامش
- الأحوذي : 2 / 436 ، المصنّف للصنعاني : 3 / 369 و : 7 / 166 ، المعجم الكبير : 9 / 129 ، الجامع الصّغير : 1 / 496 .
( 1 ) انظر ، الكافي : 2 / 613 ، ثواب الأعمال : 103 ، شرح أصول الكافي : 11 / 43 ، الوسائل :
6 / 206 .
( 2 ) النّور : 24 .
( 3 ) انظر ، مستدرك الوسائل : 8 / 238 و : 12 / 31 ، مكارم الأخلاق : 110 .
( 4 ) انظر ، الكافي : 2 / 600 ، شرح أصول الكافي : 11 / 16 ، المزار : 577 ، بحار الأنوار :
89 / 26 .