ما يرضيك ، وينفعنا ( واجعل ذلك ذريعة . . . ) انهج بنا سبيل الرّضا ، والتّسليم بحكمك ، واليقين بحكمتك من غير شك ، وريب ( ولا تسمنا عجز المعرفة عمّا تخيّرت ) لا تجعلنا عاجزين عن معرفة ما يرضيك ( فنغمط قدرك . . . ) إن لم تحسن إلينا ، وتؤيدنا بالتوفيق إلى ما تحبّ قصرنا في طاعتك ، وتقدير عظمتك حقّ قدرها ، وكلّ ذلك شرّ علينا ، ووبال . . . وأنت تعاليت الغني الحميد ، والعزيز المجيد .
موضوع الاستخارة
لامكان للإستخارة فيما أمر به الشّارع ، أو نهى عنه ، ولا مع العلم بأنّه منفعة ، أو مضرة . بل مكانها ، وموضوعها الجهل ، والحيرة .
غايتها
والغاية منها إزالة الشّك ، والتّردد ، والعزم على التّرك ، أو الفعل مع التّوكل عليه سبحانه .
حكمها
ذهب أكثر الفقهاء إلى شرعيتها ، وكثير منهم قال : هي مستحبة استنادا إلى روايات عن أهل البيت عليهم السّلام .
أقسامها
ولها أقسام ثلاثة :
1 - إستخارة ذات الرّقاع « 1 » ، وصورتها المتداولة هي ست أوراق صغار ، على 3
هامش
( 1 ) انظر ، أمالي الطّوسي : 2 / 76 ، بحار الأنوار : 47 / 164 ح 4 و : 88 / 287 ، وسائل الشّيعة : -