الجيوش ، والقواعد العسكرية ، والتّسهيلات لأعداء الإسلام ، والمسلين في قلب بلادهم ؟ وفي سفينة البحار : « يأتي زمان على أمتي لا يبقى للقرآن إلا رسمه ، ولا للإسلام إلا اسمه ، يسمون به ، وهم أبعد النّاس عنه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى . . . فقهاء ذلك الزّمان شرّ فقهاء تحت ظل السّماء » « 1 » وقال الشّيخ محمّد عبده : « قد تجد في أوروبا مسلمين بغير إسلام ، وفي البلاد الإسلامية إسلاما بغير مسلمين » « 2 » .
اللّهمّ ، وامزج مياههم بالوباء ، وأطعمتهم بالأدواء ، وارم بلادهم بالخسوف ، وألحّ عليها بالقذوف ، وافرعها بالمحول .
واجعل ميرهم في أحصّ أرضك ، وأبعدها عنهم ، وامنع حصونها منهم ، أصبهم بالجوع المقيم ، والسّقم الأليم .
الماء ، والوباء
( أللّهمّ ، وامزج مياههم بالوباء ، وأطعمتهم بالأدواء ) الوباء ، والأدواء الأمراض ، والمراد هنا بذور المرض ، وأسبابه بوجه عام كتلويث الأرض ، والماء ، والهوآء بالغازات السّامة ، ونفايات المصانع ، وغيرها من الجراثيم ، والأقذار . . .
هامش
( 1 ) في هذا اليوم قرأت في الصّحف أنّ حزمة من المعممين المنتسبين إلى الفقهاء ، وأهل الدّين في لبنان - أرسلوهم إلى الغرب بمهمة خاصة ، هيئة ليست من العلماء ، والفقهاء ! نحن الآن في الشّهر العاشر من السّنة 1978 م . وعملا بنص الآية 156 من البقرة نقول :إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ .انظر ، مصادر الحديث : في ثواب الأعمال : 253 ، شرح أصول الكافي : 12 / 432 ، بحار الأنوار : 108 / 25 .
( 2 ) انظر ، حياة الشّيخ محمّد عبده لمحمد راسم : 154 .