آناء ليلي ، وفي كلّ ساعة . . . ) لا تنسني ذكرهما في أيّ وقت ، وحين .
( واغفر لي . . . ) اجعل ثوابي عندك على البر بهما ، وثوابهما على البر بي - مغفرتك ورحمتك لي ، ولهما ( حتما ) : غفرانا محترما ( رضى عزما ) : معزوما أي مقصودا ( وبلّغهما بالكرامة مواطن السّلامة ) تكرم عليهما بالجنة ، وتفضل ( وإن سبقت مغفرتك لهما . . . ) إن تك منزلتهما لديك أعلى ، وأرفع من مكانتي فارحمني بشفاعتهما ، وإن تك منزلتي أعلى فارحمهما بشفاعتي ( حتّى نجتمع ) في جنانك ، ونسعد برضوانك .
والخلاصة : أنّ للوالدين حقوقا تمتاز عن أكثر الحقوق حتّى عن حقّ المؤمن على المؤمن ولو كان الأبوان مشركين بنص القرآن الكريم :
وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً
« 1 » .
هامش
( 1 ) لقمان : 15 .