الدّعاء الثّاني والعشرون دعاؤه عند الشّدّة
أللّهمّ إنّك كلّفتني من نفسي ما أنت أملك به منّي ، وقدرتك عليه ، وعليّ أغلب من قدرتي ، فأعطني من نفسي ما يرضيك عنّي ، وخذ لنفسك رضاها من نفسي في عافية .
من أعطى قلبه للّه كفاه
( أللّهمّ إنّك كلّفتني من نفسي ما أنت أملك به منّي ) . أمرتني ، وزجرتني ، وأنا سميع مطيع ، ولكن الطّاعة الكاملة تستدعي أوّلا : القدرة على فعل الواجب ، وترك الحرام . ثانيا : التّغلب على النّفس الأمارة . ثالثا : أن يكون التّرك ، والفعل خالصا لوجهك الكريم . وقدرتي ، ونفسي ، وقصدي ، كلّ ذلك ، بيدك لأنّك السّبب الأوّل لكلّ وجود وموجود ، فهبني هذه الصّفات ، والأدوات لأقوم بما أوجبت من طاعتك على أكمل وجه ( وقدرتك عليه ) : على ما كلفتني به ( وعليّ أغلب ) : أقوى ( من قدرتي ) هذه الجملة بكاملها من قدرتك إلى قدرتي هي تكرار ، وتوضيح لقوله :