الدّعاء الخامس دعاؤه لنفسه ، وخاصّته
يا من لا تنقضي عجائب عظمته . . . صل على محمّد وآله ، واحجبنا عن الإلحاد في عظمتك ، ويا من لا تنتهي مدّة ملكه . . . صلّ على محمّد وآله ، وأعتق رقابنا من نقمتك ؛ ويا من لا تفنى خزائن رحمته . . .
صلّ على محمّد وآله ، واجعل لنا نصيبا في رحمتك ، ويا من تنقصع دون رؤيته الأبصار . . . صلّ على محمّد وآله ، وأدننا إلى قربك ؛ ويا من تصغر عند خطره الأخطار . . . صلّ على محمّد وآله ، وكرّمنا عليك .
بين خلق اللّه ، والعلم
( يا من لا تنقضي عجائب عظمته ) أي عظمة قدرته تعالى الّتي تتجلى في خلق الأشياء من لا شيء ، بل ومن غير زمان أيضا :
وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
« 1 » إلا كلمة واحدة وهي
كُنْ فَيَكُونُ
« 2 » بلا أداة ، ومعالجة ، ومعاناة ، بينما
هامش
( 1 ) القمر : 50 .
( 2 ) البقرة : 117 .