الصفحات
21 - رسالة في الجبر والاختيار للفيض الكاشاني 503
في المقدمة 503
في القول بالتفويض وثمراته ورده 503
في القول بالجبر ودليله 503
في رد القول بالجبر وهو مذهب الأشاعرة 504
في المذهب الوسط 504
في الاستدلال لهذا المذهب 505
بيان مذهب الصوفية القائلين بوحدة الوجود واتحاد فعل العبد مع الحق 505
في قوله ( ع ) مع كل شئ لا بمقارنه وغير كل شئ لا بمزايلة 505
ان نسبة الفعل والايجاد إلى العبد صحيح 505
في تفسير قوله لا حول ولا قوة الا باللّه 505
في قوله ( ع ) لا جبر ولا تفويض بل امر بين امرين 506
في مذاهب أربعة لتفسير هذه الجملة 506
أهل الوحدة الحقية الإلهية 507
قوله تعالى :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ
الآية 507
ذكر مثال لكون اعمال العبد بعينها فعل الحق 507
ان إرادة النفس لا تنشأ من ذاتها بل من إرادة اللّه 507
في قوله تعالى :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
508
نهاية الرسالة 508