الصفحات
خبر يدل على حل المال المأخوذ من الجائر ودفع الاستدلال به 298
روايات أخرى استدل بها المحقق ودفع استدلاله 299
رواية أخذ الحسين ( ع ) جوائز معاوية ودفعها 300 - 302
في الفرق بين الجائزة والخراج ، والفرق بين الامام وغيره 301
في معاملة الظالمين والعمل لهم 301 - 302
مسألة : متى تمكن الانسان ترك المعاملة معهم 302
في ان الخراج ليس مالا للظالم فلا حق له فيه 303
الفرق بين الاخذ من الجائر والاخذ بأمره 304
في الاعتراض على المحقق 305
في جواز ابتياع ما يأخذه السلطان الجائر باسم الزكاة والمقاسمة دون ما يأخذه باسم الخراج 305 - 306
الجمع بين تحريم مال المؤمن وجواز ابتياع ما يأخذه الجائر يتم ضمن مباحث ثلاثة 306
ه المبحث الأول : في ما يدل على أن ذلك حرام وظلم وفيه مسألتان 306
- المسألة الأولى : في المأخوذ من الزكاة 307
- المسألة الثانية : في المأخوذ من غير الزكاة 308
في رسالة الامام إلى والى سجستان 309
فيما يدل على حرمة العمل للظالم 309 - 310
رواية فيها قول الصادق ( ع ) : لولا أن بنى أمية وجدوا
كلمات المحققين مجموعة علمية قيمة تحتوى على ثلاثين رسالة في الفقه والعقائد والفلسفة — صفحة 570
مساهمون: أعلام الفقهاء والمحققين
ص٥٧٠