Skip to main content

كلمات المحققين مجموعة علمية قيمة تحتوى على ثلاثين رسالة في الفقه والعقائد والفلسفة — Page 273

Contributors:

P.273
بالحديث وهو ان الخبر إذا اشتمل على ما هو معول به اما الاشتهاره أو لعدم المعارض له جاز الفتوى به وان كان مشتملا على شيء له معارض أو شاذ لا يصح الفتوى به ولا يقدح في جواز العمل بما ليس فيه ذلك ولولا خوف الإطالة أوردت من ذلك جملة من الاخبار وكان المؤلف لم يلاحظ ما ورد في ذلك في منزوحات البئر وغيره من الاحكام الشرعيّة ولا وصيته المعتبر في ذلك والدليل العقلي يساعد على ذلك فان المعارضة والتخصيص قد يختص ببعض ما دلّ عليه الخبر فيكون الباقي سليما من المعارض فيكون راجح الدلالة فيجب العمل به وثانيهما ان استناد الخمس اليه عليه السّلام لأنه القابض له والمتصرف فيه والحاكم فيه بما شاء كيف لا والإضافة تصدق بأدنى ملابسة على أن قائلا لو قال الخمس كله له للرواية لم يكن زد كلامه الا بثبوت الدليل على عدم الاختصاص فلا بد من الجمع ولا جمع الّا بان اسناده اليه بكونه له من حيث إنه يرفع اليه أو يأخذ ما يصطفيه ويقسمه فيأخذ نصفه ويقسم النصف على الأصناف وما يفضل عن كفايتهم في السنّة فهو له وما يعوز فهو عليه فكأنه له وكانّهم واجبوا النفقة عليه ليت شعري كيف كان مثل هذا الذي يفهم تطبيقه بأدنى تامّل يقتضى عدم امكان التمسّك بظاهرها حتى يكون قدحا فيها وهل مثل هذا يصدر من فقيه تكلّف الجمع بين الاخبار المختلفة والنظر في دقايق معانيها ولا ورد ما يحقق شهرة العمل بالرواية ويدفع احتمال الرد عليها بالارسال ونحوه فيما ذكرناه من الحكم قال الشيخ في المبسوط الأنفال هي كل ارض خربة باد أهلها إلى أن قال فإذا قوتل قوم من أهل حرب بغير اذن الامام فغنموا كان الغنيمة للامام خاصة دون غيره فجميع ما ذكرناه كان للنّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خاصة وهي لمن قام مقامه من الأئمة في كل عصر فلا يجوز التصرف في شيء من ذلك الّا باذنه الخ ولم يذكر فيه لا قولا ولا خلافا وقال في النّهاية وإذا غزا قوم أهل حرب من غير امر الامام فغنموا كانت غنيمتهم للامام خاصة دون غيره وليس لأحد ان يتصرف في شيء بما يستحقه الامام من الأنفال والأخماس الّا باذنه الخ وقال في ف مسئلة إذا دخل قوم دار الحرب وقاتلوا بغير اذن الامام فغنموا كان ذلك للامام خاصّة وخالف جميع الفقهاء في ذلك دليلنا اجماع الفرقة واخبارهم وقال