( لأصبح رتما دقاق الحصى ) مكان النبي من الكاثب
هو ما سهل من الأرض ، ( وهو رمل بعينه ) .
والثور النابئ : الذي ينبأ من أرض إلى أرض ، أي : يخرج .
والنبأة : صوت الكلاب ونحوها ، قال عدي بن زيد في
الثور ( 30 ) :
وله النعجة المرئ تجاه الركب * عدلا بالنابئ المخراق
أي : يخترق من أرض إلى أرض .
أبن :
أبان : اسم رجل وجبل .
ويقال : فلان يؤبن بخير وبشر ، أي : يزن به ، فهو مأبون .
ويقال : لا يؤبن إلا في الشر .
والابنة : عقدة في العصا ، وجمعها : أبن ، قال :
وأرزنات ليس فيها ابن ( 31 )
وتقول : ليس في حسب فلان ابنة ، كقولك : ليس فيه وصمة .
والابن : مصدر المأبون ، والفعل : أبن يأبن أبنا ، أي :
عاب .
والتأبين : مدح الميت عند مرثيته ، قال الراجز ( 32 ) :
فامدح بلالا غير ما مؤبن
هامش
( 30 ) اللسان ( نبأ ) والديوان ص 153 .
( 31 ) لم نهتد إليه .
( 32 ) الراجز : رؤبة - ديوانه ص 162 .