والأنف : الحمية ، ورجل حمي الانف ( إذا كان أنفا
يأنف أن يضام ) ( 19 ) .
والأنف من المرعى والمسالك ، والمشارب : ما لم يسبق إليه . .
كلا أنف ، وكأس أنف ، ومنهل أنف ، قال ( 20 ) :
إن الشواء والنشيل والرغف *
والقينة الحسناء والكأس الانف *
( للطاعنين الخيل والخيل قطف ) .
والأنف أيضا : الذلول المنقاد لصاحبه . وقال بعضهم : الانف :
الذي يأنف من الزجر والسوط والحث فهو سمح موات ، يعني :
الدواب .
وائتنفت ائتنافا ، وهو أول ما تبتدئ به من كل شئ من الامر
والكلام كذلك ، وهو من أنف الشئ ، يقال : هذا أنف الشد ،
أي : أوله ، وأنف البرد أوله .
وتقول : آنفت فلانا إينافا فأنا مؤنف .
( وأتيت فلانا أنفا ، كما تقول : من ذي قبل ) ( 21 ) .
افن :
أفن الرجل أفنا فهو مأفون ، أي : أحمق ، لا رأي له يرجع إليه .
هامش
( 19 ) تكملة ما روي عن العين في التهذيب 15 / 481 .
( 20 ) لقيط بن زرارة ، كما في اللسان ( رغف ) .
( 21 ) زيادة مما روي عن العين في اللسان ( أنف ) .