والمنارة ، مفعلة من الإنارة ، وبدء ذلك أنهم كانوا ينورون في الجاهلية ليهتدى ويقتدى بها .
والمنارة : الشمعة ذات السراج .
والمنارة : ما يوضع عليه المسرجة ، قال ( 1 ) :
[ وكلاهما في كفه يزنية ] * فيها سنان كالمنارة أصلع
والمنارة : للمؤذن .
والنؤور : دخان الفتيلة ، يتخذ كحلا أو وشما .
والنورة : يطلى بها .
وفلان ينور على فلان ، إذا شبه عليه أمرا ، وليست الكلمة بعربية محضة ، واشتقاقه : أن امرأة كانت تسمى نورة من أسحر الناس ، فكل من فعل فعلها قيل له : قد نور فهو منور .
وامرأة نوار : وهي العفيفة النافرة عن الشر والقبيح ، والجميع : النور ، أو هي التي تكره الرجال .
وبقرة نوار : تنفر من الفحل ، قال :
من نساء عن الفواحش نور ( 2 ) ونرت فلانا ، أي : أنفرته بقول أو فعل .
هامش
( 1 ) 44 أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 20 .
( 2 ) 45 عجز بيت لم نهتد إلى قائله ، ولا إلى تمامه .