وترمرم القوم : حركوا أفواههم للكلام [ ولما يقولوا ] ( 1 ) ، قال يصف الملك :
إذا ترمرم أغضى كل جبار ( 2 ) والرمرام : كل حشيش في الربيع .
[ ويقال ] : ما لك عن هذا الأمر حم ولا رم ، أي : بد ، أما حم فمعناه : ليس يحول دونه قضاء غيره ، و [ أما ] رم فصلة كقولهم : حسن بسن . . وفي مثل : [ جاء فلان ] بالطم والرم ، فالرم ما كان على وجه الأرض من فتات .
مر : المر : المرور ، قال ( 3 ) :
حتى يمر بالروايا مرا
والمر : المرة ، تقول : في المرة الأولى ، والمر الأول .
والمر : المعزق يعزق به الطين ، يعني : المسحاة .
والمر : دواء .
والمر : نقيض الحلو ، يقال : مر عيشه ، وأمر عيشه ، يقال ( 4 ) : ما أمر فلان وما أحلى . . . والمرار : نبت لا يستطاع ذوقه من مرارته ، والحارث بن آكل المرار ، من ملوك اليمن ، كان في سفر فأصابهم الجوع ، فأكل المرار حتى شبع فنجا ومات أصحابه فلم يطيقوه .
هامش
( 1 ) 14 في الأصول : ولما قالوا .
( 2 ) 15 الشطر في التهذيب 15 / 193 ، واللسان ( رمم ) غير منسوب .
( 3 ) 16 لم نهتد إلى الراجز .
( 4 ) 17 في الأصول : ( ولا يقال ) .