الذي ذكره ذو الرمة ببرقة الثور ( 1 ) .
والثور : الفراش ، قال النجاشي :
ولست إذا شب الحروب غزاتها * من الطيش ثورا شاط في جاحم اللظى ( 2 ) وثور : جبل : جبل بمكة .
والثور : العرمض على وجه الماء وغه من قول الشاعر ( 3 ) :
إني وعقلي سليكا بعد مقتله * كالثور يضرب لما عافت البقر
إذا عافت البقر الماء من العرمض ضرب بعصا حتى يتفرق عن وجه الماء ، وقيل : بل يضرب الثور من البقر فيقحمه الماء ، فإذا رأته البقر واردا وردت .
وثور : حي ، وهم إخوة ضبة .
والثور : مصدر ثار يثور الغبار والقطا إذا نهضت من موضعها .
وثار الدم في وجهه : تفشى فيه ، وظهر . . والمغرب ما لم يسقط ثور الشمس ، والثور : الحمرة التي بعد سقوط الشمس لأنها تثور ، [ أي : تنتشر ] .
وثورت كدورة الماء ، فثار ، وكذلك : ثورت الأمر .
هامش
( 1 ) 52 يشير إلى قول ذي الرمة : 1 / 187 .
بصلب المعى أو برقة الثور لم يدع لها جدة جول الصبا والجنائب
.
( 2 ) 53 لم نهتد إلى البيت فيما تيسر لنا من مظان .
( 3 ) 54 الشاعر هو : أنس بن مدرك الخثعمي - اللسان ( ثور ) .