[ وقال متمم :
فما وجد أظآر ثلاث روائم رأين مجرا من حوار ومصرعا ( 1 ) وقال الآخر في الظؤار :
يعقلهن جعدة من سليم وبئس معقل الذود الظؤار ] ( 2 ) وظاءرني فلان على أمر لم يكن من بالي ، فإن قلت ظأرني فأظأرت حسن ، وهو شبه راودني .
والظؤار توصف به الأثافي لتعطفها حول الرماد شبه الناقة .
والظئار : أن تعالج الناقة بالغمامة في أنفها فتكتب في منخريها بخلبة شديدة حتى تظأر لكيلا تجد ريح التي تظأر عليه ، والغمامة الخشي أو السرقين يجعل في أنفها ثم تشرط بالدرجة ، والظئار عطفها على البو ، قال :
كأنف الناب خرمها الظئار ( 3 ) وإذا أرادوا ذلك حشوا ثفرها بدرجة وكتبوا منخرها بسير لئلا تشمه فتجد ريحه ، ثم يلقى على رأسها كساء ، وتنزع الدرجة
هامش
( 1 ) 56 البيت في التهذيب واللسان .
( 2 ) 58 البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وما بين القوسين من أصل العين .
( 3 ) 59 لم نهتد إلى القائل .