* قوله : » أن تتساوى نسبته إلى الوجود والعدم « .
أي مفهوم الإنسان .
* قوله : » وهذا هو الماهية المقولة على الشئ في جواب ما هو « .
المراد من الماهية هنا ما هو بالحمل الشائع ، لا الحمل الأولى .
* قوله : » حيثيّة مصداقها « .
لا حيثيتها .
* قوله : » لاستلزام ذلك انقلابه عما هو عليه « .
أي يستلزم من مجىء ما حيثيته أنه في الخارج إلى الذهن الانقلاب .
* قوله : » كالوجود ، وصفاته الحقيقية ، كالوحدة والوجوب ونحوها « .
أي مصداق هذه الأمور لا مفاهيمها ، من هنا طرحت إشكالية كيفية مجىء مثل هذه المفاهيم إلى الذهن مع فرض امتناع ذلك .
* قوله : » أو حيثيّة أنه ليس في الخارج كالعدم ، فلا يدخل الذهن « .
لأنَّ الذهن وجود قياسي حاكٍ في رأى المصنف ، وليس للعدم تحقق حتى يحكى عنه الوجود الذهني للعدم .
* قوله : » وإلا لانقلب « .
لأنها بشرط شئ من حيث الذهن .
* قوله : » كالوجود وما يلحق به « .
ما يلحق به من أحكامه المختصة به ، كالوحدة والفعلية والعلية والمعلولية المساوقة له .
* قوله : » أو بطلان محض كالعدم « .
لأنَّ دخوله للذهن يستلزم وجود مصداق له وهو محال .
* قوله : » فليست بمنتزعةٍ من الخارج « .
أي أنَّ المفاهيم أعم من أن تكون منطقية وفلسفية ليست منتزعة من
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 364
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٦٤