المعقولات الثانية الفلسفية ، وإذا لم تكن موجودة في الخارج فهي معقول ثانٍ منطقي ، « أما على ما يراه المصنف فهي أيضاً اعتبارية من جهة أنّها مركبة
من التصوّرات ، ولا أقل من أنَّ الحكم والنسبة منها اعتباريّان ، والمركب يتبع أخس أجزائه .
وأما التصورات الحسية والخيالية التي يعبّر عنها بالتصوّرات الجزئيّة فهي جميعاً من العلوم الحقيقية والماهيات » « 1 » .
الأمر الثالث : لقد بنى المصنف البحث في هذا الفصل على أساس أصالة الماهية واعتبارية الوجود ، وهذا ما سيتجلى في ثنايا البحوث القادمة .
هامش
( 1 ) نهاية الحكمة ، صحّحها وعلّق عليها : غلام رضا الفيّاضى ، ج 4 ، ص 999 . بتصرف .