العلم ، نتمنى أن تكون موفقة في علاج هذا التكرار والتغييب ، وأن تكون خير معين للباحثين الذين يحاولون الدخول في مثل هذه الأبحاث ، والتأسيس لها ،
وذلك بطرح أبحاث العلم في فصلين ، في إطار التنظيم التالي :
الفصل الأول : العلم ، تعريفه ، وجوده ، ماهيته .
نُثبت فيه ( ما الشارحة ) ، فنستوضح من خلالها معنى العلم وإمكانية تعريفه ، وكذا ( هل البسيطة ) فنثبت وجوده . وبعد أن ثبت وجود علم في الجملة ، يأتي السؤال حينها عن ( كم هو ) ، فيقسّم العلم تقسيماً أولياً إلى حضوري وحصولى ، وفى ضمن هذا المحور تقام الأدلة على ثبوت هذه الأقسام .
الفصل الثاني : أقسام العلم ، وأدلتها ، وخصائصها .
في دائرة هذا الفصل تُقسّم الأبحاث إلى قسمين :
( 1 ) الأبحاث الخاصة بالعلم الحصولي :
وتُطرح في هذا القسم الأبحاث التالية :
1 أبحاث العلم الحصولي ، وأبحاث الوجود الذهني ، وإشكالات العلم الحصولي المرتبطة به ، وكذا أبحاث التصور والتصديق .
2 الأبحاث المتعلقة بنظرية المعرفة ، والتي ترتبط بقيمة الصور الحاصلة لدينا ، وإلى أي حدّ تطابق الواقع .
( 2 ) الأبحاث الخاصة بالعلم الحضوري :
وفى إطار دائرة هذا القسم تطرح الأبحاث التالية :
1 خصائص العلم الحضوري ، وأقسامه .
2 تجرد العلم ، وبذلك ننقح تجرد النفس ، دون حاجة لطرح بحث تجردها في المبحث الخاص به .
3 اتحاد العقل والعاقل والمعقول .
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 11
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١١