وإذ كانتِ الموجوداتُ الممكنةُ بما لها من النظامِ الأحسنِ في مرتبةِ وجوداتِها العينيّةِ علماً فعليّاً للواجبِ تعالى ، فما فيها من الإيجابِ قضاءٌ منه تعالى . وفوقَهُ العلمُ الذاتيُّ منه ، المنكشفُ له به كلُّ شيءٍ على ما هو عليه في الأعيانِ على التفصيلِ بنحوٍ أعلى وأشرف .
فالقضاءُ قضاءانِ : قضاءٌ ذاتيٌّ خارجٌ من العالم ، وقضاءٌ فعليٌّ داخلٌ فيه .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 54
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٥٤