Skip to main content

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — Page 238

Contributors:

P.238
الخلق ، ومن النظام الخاصّ في كلّ نوع ، وفي كلّ فرد من أفراد الأنواع ، كلّ ذلك دليل واضح على عنايته تعالى بمخلوقاته . 4 ما تقدّم من عناية الواجب تعالى بفعله ، يجري في المجرّدات التامّة أيضاً بكلا البرهانين المتقدّمين ، لأنّ صدور الفعل من العقول المجرّدة تجرّداً تامّاً ليس لغرض وغاية ونفع تلك العقول ، وإنّما غايتها في فعلها ذواتها التي هي أظلال لذات الواجب تعالى ، وبالتالي فإن غايتها هو الواجب تعالى .