فمرتبةُ الوجودِ العقليِّ أعلى مراتبِ الوجودِ الإمكانيِّ وأقربُها مِن الواجبِ تعالى . والنوعُ العقليُّ منحصرٌ في فردٍ ، فالوجودُ العقليُّ بما له مِن النظام ظلٌّ للنظامِ الربّانيِّ الذي في العالمِ الربوبيِّ الذي فيه كلُّ جمالٌ وكمالٌ .
فالنظامُ العقليُّ أحسنُ نظامٍ ممكنٍ وأتقنُه ، ثمّ النظامُ المثاليُّ الذي هو ظلٌّ للنظامِ العقليِّ ، ثمّ النظامُ المادّيُّ الذي هو ظلٌّ للمثال .
فالنظام العالميُّ العامُّ أحسنُ نظامٍ ممكنٍ وأتقنُه .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — Page 221
Contributors: السيد كمال الحيدري
P.221