Skip to main content

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — Page 240

Contributors:

P.240
الثاني : أنّ كون الواجب كلّ الأشياء ، لأنّه بسيط الحقيقة ، لازمه صحّة حمل كلّ وجود وكمال وجود على الواجب ، ولازمه عينيّة الواجب والممكن ، وهو خلاف الضرورة والبرهان . والجواب : إنّ المقصود بالحمل في المقام هو حمل الحقيقة والرقيقة ، لا الحمل الأوّلي ولا الشائع ، ومن الواضح أنّ هذا النحو من الحمل هو حمل المحمول على الموضوع بحيثيّته الإيجابيّة فقط ، أي حمل أصل الوجود والكمال الوجودي ، دون الحيثيّة السلبيّة ، أي دون حمل الماهيّات والحدود والنقائص .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — Page 240 | السيد كمال الحيدري