پرش به محتوای اصلی

شرح نهاية الحكمة — صفحه 611

پدیدآورندگان:

ص۶۱۱
التصوّرات الساذجة ( لم تكن القضيّة مفيدة لصحّة السكوت ) عليها ( كما في أحد جزئي الشرطيّة . و ) هكذا ( لو كان ) الحكم ( تصوّراً أنشأته النفس من عندها ) لكن ( من غير استعانة واستمداد من الخارج لم يحك الخارج ) والفرض في الأحكام الحكاية عن خارجها بوجهٍ ( وسيوافيك بعض ما يتعلّق بالمقام ) في الفصول المقبلة المتّصلة بالتصوّر والتصديق . ( وقد تبيّن بمامرّ ) سيّما بتحليل أجزاء القضايا وتقسيمها ( أنّ كلّ تصديق يتوقّف على تصوّرات أكثر من واحد فلا تصديق إلّاعن تصوّر ) بداهة استحالة المتوقّف بلامتوقّف عليه .