Skip to main content

شرح نهاية الحكمة — Page 574

Contributors:

P.574
( والمأخوذ في العنوان ) الذي قبالنا ركيزةً وفهرسةً للبحث ( وإن كان هو العقل الذي يطلق اصطلاحاً على الإدراك الكلّي دون الجزئي ) كما قرّر في حقل المنطق بل الفلسفة عند تعريفهما أعني الكلّي والجزئي ولو في المستوى السطحي دون العمقي ( لكنّ البحث يعمّ الجميع ) أي جميع معانيه وسنقرأها . ( وفيها خمسة عشر فصلًا )