من الصّورة و هى التّى بها الشّىء بالقوة ، و الصورة بالنّسبة إلى المركّب و هى التّى بها الشّىء بالفعل و تسمّيان علّتى القوام .
و الخارجيّة هى الفاعل و هو الذّى يصدر عنه المعلول و الغاية و هى التّى يصدر لأجلها المعلول و تسمّيان علّتى الوجود و سيأتى بيانها .
و تنقسم أيضا إلى علل حقيقيّة و علل معدّة و شأن المعدّات تقريب المادّة إلى إفاضة الفاعل باعدادها لقبولها كانصرام القطعات الزّمانيّة المقرّبة للمادّة إلى حدوث ما يحدث فيها من الحوادث .
* * *
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 5
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٥