لامكانها تحتاج إلى علّة مرجّحة و لتجرّدها مستغنية عن العلّة المادّيّة ، فلها أيضا علّة فاعليّة .
فلا غنى لوجود ممكن - سواء كان ماديّا او مجرّدا - عن العلّة الفاعليّة . فمن رام قصر العلل فى العلّة المادّيّة و نفى العلّة الفاعليّة فقد رام إثبات فعل لا فاعل له ، فاستمسن ذا ورم .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 65
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٦٥