ومن قال : يضل ، قال في الأمر اضلل ، ومن قال : يضل ، قال في الأمر : اضلل .
وتقول : ضللت مكاني إذا لم تهتد له : وضل إذا جار عن القصد .
وأضل بعيره إذا أفلت فذهب .
ويقال من ضللت : أضل ، ومن ضللت أضل ، والضلال والضلالة مصدران ، وكل شيء نحوه من المصادر يجوز إدخال الهاء فيها وإخراجها في الشعر ، وأما في الكلام فيقتصر به على ما جاءت به اللغات .
ورجل مضلل أي لا يوفق لخير ، صاحب غوايات وبطالات .
وفلان صاحب أضاليل ، الواحدة أضلولة ، قال :
قد تمادى في أضاليل الهوى ( 1 ) والضلضلة : كل حجر [ قدر ( 2 ) ما ] يقله الرجل ، أو فوق ذلك ( أملس ) ( 3 ) يكون في بطون الأودية .
وليس في باب المضاعف كلمة تشبهها .
والضليل على بناء سكير : الذي لا يقلع عن الضلالة ، قال رؤبة :
قلت لزير لم تصله مريمه * ضليل أهواء الصبا يندمه ( 4 )
هامش
( 1 ) 14 لم نهتد إلى القائل .
( 2 ) 15 زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين .
( 3 ) 16 زيادة من التهذيب أيضا .
( 4 ) 17 الرجز في الديوان ص 149 .