والصفة من البنيان والسرج أيضا ( 1 ) .
والصفصف : الفلاة المستوية الملساء .
والصفصف : شجر الخلاف ( 2 ) ، الواحدة بالهاء .
والصفصفة : دويبة تسميها العجم السيسك ، دخيل .
وقوله تعالى : عذاب يوم الصفة ( 3 ) [ وذلك أن قوما ] عصوا ربهم فأرسل الله عليهم حرا وغما غشيهم من فوقهم فهلكوا .
فص : فص الأمر : أهله ، وفص العين : حدقتها ( وأنشد :
بمقلة توقد فصا أزرقا ) ( 4 ) والفصفصة : الفسفسة ، وهو القت الرطب .
وقال في فص الأمر :
ورب امرئ خلته مائقا * ويأتيك بالأمر من فصه ( 5 )
هامش
( 1 ) 25 جاء في اللسان : الليث : الصفة من البنيان شبه البهو الواسع الطويل السمك . وصفة الرحل والسرج التي تضم العرقوتين والبدادين من أعلاهما وأسفلهما .
( 2 ) 26 ذكر في الأصول المخطوطة : أنه شاهبيد ( كذا ) ، يريد بالفارسية .
( 3 ) 27 سورة الشعراء ، الآية 189 ، والذي في الآية هو : عذاب يوم الظلة . وجاء في اللسان : وقيل : في عذاب يوم الظلة : وقيل : يوم الصفة وهذا يعني أن الصفة قراءة خاصة . وقد علق الأزهري فقال : قلت الذي ذكره الله في كتابه ( عذاب يوم الظلة ) لا عذاب يوم الصفة . . . ولا أدري ما عذاب يوم الصفة .
( 4 ) 28 الشطر في التهذيب غير منسوب .
( 5 ) 29 البيت في اللسان غير منسوب ، وفيه رواية أخرى هي :
ورب امرئ تزدريه العيون . . .
.