ومن قال : مستفيض فإنه يقول : هو ذائع في الناس ، منبسط مثل الماء المستفيض .
وأفاض القوم بالقداح أي دفعوا بها .
وفض : الأوفاض مثل الأوضام للحم ، واحدها وفض .
والإبل [ تفض وفضا وتستوفض ، أوفضها راكبها .
وقال ذو الرمة يصف ثورا وحشيا :
طاوي الحشا فصرت عنه محرجة * مستوفض من بنات القفر مشهوم ] ( 1 ) وأوفضت الإبل : عجلتها .
وقوله تعالى : كأنهم إلى نصب يوفضون ( 2 ) أي يسرعون .
والوفضة والأوفاض : الفرق والأخلاط من الناس .
[ وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه ] ( 3 ) أمر بصدقة أن توضع في الأوفاض
وهم الفرق والأخلاط .
ضيف : المضوفة أراد بها مفعلة من التضيف .
هامش
( 1 ) 191 ما بين القوسين زيادة من التهذيب أيضا . والبيت في ديوانه 1 / 430 ( دمشق ) .
( 2 ) 192 سورة المعارج ، الآية 43 .
( 3 ) 193 المحصورة بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين .