وفلان نفيضة إذا كان ينفض الطريق وحده ، قال الفرزدق :
ترد المياه حضيرة ونفيضة * ورد القطاة إذا اسمأل التبع ( 1 )
وقال آخر :
أقبلت تنفض الخلاء برجليها * وتمشي تخلج المجنون ( 2 )
والحضيرة : الجماعة من القوم ، والنفيضة الواحدة ( 3 )
.
والنافض : الحمى ورعدتها ونفضانها ، ونفضت الحمى ، وأخذته الحمى بنافض وصالب .
والإنفاض : ذهاب الزاد ، وأنفض القوم .
وأنفضت جلة التمر إذا نفضت ما فيها من التمر .
والنفض من قضبان الكرم بعد ما ينضر الورق وقبل أن يتعلق حوالقه وهو أغض ما يكون وأرخصه ، وقد انتفض الكرم عند ذلك ، والواحدة نفضة .
هامش
( 1 ) 134 البيت غير منسوب في التهذيب ، وهو في اللسان لسلمى الجهنية ترثي أخاها ، وقال ابن بري صوابه سعدى الجهنية . ولم نجده في ديوان الفرزدق .
( 2 ) 135 لم نهتد إلى القائل .
( 3 ) 136 أعقب هذه العبارة في الأصول المخطوطة ما يأتي : قال الضرير : كان ابن الأعرابي يجعل النفيضة المياه الخالية من أهلها . وقال أبو ليلى : وأنفض الحي إذا ذهبت ميرتهم وخفت أوعيتهم من طعامهم إذا نفضوها .