ويقال : فجر مستطير ، [ إذا انتشر ضوؤه في الأفق ] .
وغبار مستطار [ إذا انتشر في الهواء ] ( 94 ) .
هذا كلام العرب ، وقيل : يجوز : [ أن يقال ] : غبار مستطير ،
يعني : منتصب ، وفي الحديث : " إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا
ولا تصلوا ، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا وصلوا " ،
يعني بالمستطير : المعترض في الأفق . ويقال : كلب مستطير ، كما
يقال للفحل : هائج .
وفرس مستطار ، أي : حديد الفؤاد ، ماض طيار .
ريط :
الريطة : ملاءة ليست بلفقين : كلها نسج واحد ،
وجمعها : رياط .
طرأ :
طرأ فلان علينا يطرأ طروءا ، أي : خرج علينا مفاجأة من
مكان بعيد ، ومنه اشتق الطرآني . وطرآن : جبل فيه حمام
كثير ، إليه ينسب الحمام الطرآني ، والعامة تسميها :
الطورانية غلطا .
أطر :
الأطر : عوجك الشئ تقبض على أحد طرفيه ثم
تأطره فيتأطر ، قال العجاج ( 95 ) :
هامش
( 94 ) ما بين المعقوفتين زيادة من اللسان ( طير ) لبيان المعنى .
( 95 ) ديوانه ، ص 35 برواية : يمكن السيف . . .