الواحدة : طرفة ، وجمع ذلك : الطرفاء ، ممدود ، وقياسه : قصبة
وقصب وقصباء ، وشجرة وشجر وشجراء .
والطرف : الفرس تقول : هو كريم الأطراف ، يعني : الآباء
والأمهات .
ويقال : هو المستطرف ، ليس من نتاج صاحبه ، الأنثى : طرفة ، قال :
وطرفة شدت دخالا مدمجا ( 21 )
وقد يوصف بالطرفة النجيب والنجيبة ، قال حسان :
نحث الخيل والنجب الطروفا ( 22 )
والطرف من مال الرجل ، هو : الطارف والمستطرف الذي قد
استفاده ، ولم يكن أصليا من ميراث ولا اعتقار قبل ذلك ، والطارف في
الكلام أحسن . وفي الشعر الطرف والطارف والطريف سواء ، قال :
بذلت له من كل طرف وتالد ( 23 )
والشئ الطريف : المستحدث المستطرف ، وهو الطريف وما كان
طريفا ، ولقد طرف يطرف ، والاسم : الطرفة . وأطرفته شيئا لم يملك
مثله فأعجبه .
وإبل طوارف : تطرف مرعى بعد مرعى ، إذا أكثرت من
ذا ثم تتناول من غيره ، قال :
هامش
( 21 ) العجاج - ديوانه ص 386 ، والرواية فيه : مدرجا ، وما في التهذيب
13 / 322 ، واللسان ( طرف ) مطابق لرواية العين .
( 22 ) لم نقف عليه ، ولم نجده في ديوانه ( صادر ) .
( 23 ) لم نهتد إلى القائل .