مرض : التمريض : حسن القيام على المريض ، [ يقال : مرضت المريض تمريضا إذا قمت عليه ] ( 1 ) .
وتمريض الأمر : أن توهنه ولا تنضجه ( 2 ) .
[ ويقال : قلب مريض من العداوة ومن النفاق ، قال الله تعالى : في قلوبهم مرض ( 3 ) ، أي نفاق ] ( 4 ) .
والمراضان : واديان ملتقاهما واحد ( 5 ) .
وقال فلان قولا فأمرض ، أي قارب الصواب ولم يبلغه ، قال :
إذا ما قال أمرض أو أصابا ( 6 )
مضر : لبن مضير : شديد الحموضة ، ويقال : إن مضر كان مولعا بشربه فسمي به .
هامش
( 1 ) 111 ما بين القوسين زيادة من التهذيب وهو من العين أيضا .
( 2 ) 112 كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان ففيهما : ولا تحكمه .
( 3 ) 113 سورة البقرة ، الآية 10 .
( 4 ) 114 ما بين القوسين زيادة من التهذيب .
( 5 ) 115 علق الأزهري فقال : قلت المراضان والمرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة فيها أحساء .
( 6 ) 116 عجز ثاني بيتين وردا في التهذيب واللسان وقد نسبهما محقق التهذيب إلى الأقيشر الأسدي اعتمادا على أحد نسخ التهذيب التي رمز إليها بالحرف ( س ) ، وصدر البيت :
ولكن تحت ذاك الشيب حزم
. والبيتان في مدح عبد الملك بن مروان .