وكذلك تبرض الماء من الحوض إذا قل ( 1 ) ، تصيب في القربة من هنا وهنا ، قال :
وقد كنت براضا لها قبل وصلها * فكيف ولدت حبلها بحباليا ( 2 ) أي كنت أطالبها في الفينة بعد الفينة ، فكيف وقد علق بعضنا ببعض ، والابتراض منه .
وثمد برض أي قليل من الماء ، قال :
في العد لم يقدح ثمادا برضا
( 3 ) والبراض بن قيس الكناني الذي فتك بعروة بن كثير الرحال ، وهو الذي هاجت به حرب عكاظ .
والمبرض الذي يأكل شيئا من ماله ويفسده ، وكذلك البراض .
ربض : ربض البطن : ما ولي الأرض من البعير وغيره ، ويجمع على أرباض ( 4 ) ، وقوله :
أسلمتها معاقد الأرباض ( 5 ) أي معاقد الحبال على أرباض البطون .
هامش
( 1 ) 101 جاء في التهذيب واللسان : وتبرضت سمل الحوض إذا كان ماؤه قليلا ، فأخذته قليلا قليلا .
( 2 ) 102 لم نهتد إلى القائل .
( 3 ) 103 الرجز في اللسان لرؤبة وهو في الديوان ص 81 .
( 4 ) 104 علق الأزهري على هذا فقال : قلت : غلط الليث في الربض وفيما احتج له ، فأما الربض فهو ما تحوى من مصارين البطن . . .
( 5 ) 105 الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب .