وضربت المخاض إذا شالت بأذنابها ثم ضربت بها فروجها ومشت فهي ضوارب .
والفحل من الإبل يضرب الشول ضرابا ، وصاحبها أضربها الفحل .
وأضرب الريح والبرد النبات إضرابا هكذا تقول العرب .
وضرب النبات ضربا فهو ضرب إذا أضر به البرد .
وأضربت السمائم الماء إذا أنشفته حتى تسقيه الأرض ( 1 ) .
وأضرب فلان عن كذا أي كف وأنشد :
أصبحت عن طلب المعيشة مضربا * لما وثقت بأن مالك مالي ] ( 2 ) ورجل مضرب : شديد الضرب .
وضريب ( 3 ) القداح : هو الموكل بها .
والضرب : النحو والصنف ، يقال : هذا ضرب ذاك وضريب ذاك أي مثله ، قال :
وما رأينا في الأنام ضربا * ضربك إلا حاتما وكعبا ( 4 )
هامش
( 1 ) 88 كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : وأضربت السماء الماء حتى أنشفته الأرض .
( 2 ) 89 زيادة من التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث ، والبيت في التهذيب واللسان غير منسوب .
( 3 ) 90 كذا في اللسان وكذلك ضارب ، ومثله في ص وط وأما في س ففيه : ضارب .
( 4 ) 91 لم نهتد إلى القائل .