وقوله تعالى : إلى ربهم ينسلون ( 1 ) ، أي يهرولون ويسرعون .
وأما ينسل نسولا فخروج الشيء من الشيء وسقوطه كنسيل شعر الدابة إذا نسل فسقط قطعا قطعا ، والقطعة : نسالته .
وكذلك نسال الطير وهو ما تحات من أرياشها .
ونسل الشيء إذا مضى ، قال في اهتزاز الرمح :
عسلان الذئب أمسى قاربا * برد الليل عليه فنسل ( 2 ) وقال أبو دواد في نسال الطير :
من الطير مختلف لونه * يحط نسالا ويبقي نسالا ( 3 ) وعلى هذا المعنى قول امرئ القيس :
فسلي ثيابي من ثيابك تنسل ( 4 )
هامش
( 1 ) 241 سورة يس ، الآية 51 .
( 2 ) 242 البيت في التهذيب غير منسوب ، وفي اللسان ( عسل ) هو للبيد ولم نجده في ديوانه وجاء في اللسان أيضا : وقيل للنابغة الجعدي وهو في الديوان المجموع ص 90 اعتمد جامعه على اللسان .
( 3 ) 243 في ( ط ) أبو داود .
( 4 ) 244 عجز بيت صدره :
وإن تك قد ساءتك مني خليقة .
. وانظر شرح القصائد السبع الطوال ص 46 .