والسمط : الرجل الخفيف في جسمه ، الداهية في أمره ، وأكثر ما يوصف به الصياد ، [ وأنشد لرؤبة :
سمطا يربي ولدة زعابلا ] ( 1 ) والسامط : لبن ذهبت حلاوة الحلب منه ولم يتغير طعمه ، وفعله سمط يسمط .
ويقال : نعل سمط وسمط إذا لم يكن فيها رقاع ، ويقال : نعل أسماط .
[ والشعر المسمط : الذي يكون في صدر البيت أبيات مشطورة أو منهوكة مقفاة تجمعها قافية مخالفة لازمة للقصيدة حتى تنقضي .
وقال امرؤ القيس قصيدتين على هذا المثال يسميان السمطين فصدر كل قصيدة مصراعان في بيت ، ثم سائره في سموط ، فقال في إحداهما :
ومستلئم كشفت بالرمح ذيله * أقمت بعضب ذي سفاسق ميله
فجعت به في ملتقى الخيل خيله * تركت عتاق الطير يحجلن حوله ( 2 ) وقال :
كأن على سرباله نضح جريال ( 3 )
هامش
( 1 ) 136 ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين .
( 2 ) 137 البيتان في الديوان ( ط السندوبي ) ص 173 وفيه : ذي شقائق . . .
( 3 ) 138 لم نهتد إلى القائل ، وليس فيه موطن شاهد .