وإن لسان المرء ما لم تكن له * أصاة على عوراته لدليل ( 1 ) ويروى : حصاة .
وطائر يسميه أهل العراق : ابن ، آصى ، فعلى وهو شبيه بالباشق ، إلا أنه أطول جناحا وأخبث صيدا ، وهو الحدأ .
وصي : والوصاة كالوصية .
والوصاية مصدر الوصي ، والفعل : أوصيت .
ووصيته توصية في المبالغة والكثرة .
وأما الوصية بعد الموت فالعالي من كلام العرب أوصى ويجوز وصى .
والوصية : ما أوصيت به .
والوصاية : فعل الوصي ، وقد قيل : الوصي الوصاية .
وإذا أطاع المرعى للسائمة فأصابته رغدا قيل : وصى لها المرتع يصي وصيا ووصيا ، قال :
فما جابه المدرى حدول وصى لها ( 2 )
وصوص : الوصواص : خرق في الستر ونحوه على مقدار العين ينظر منه ، قال :
فعلن وصاوصا حذر الغيارى * إلى من في الهوادج والعيون ( 3 )
هامش
( 1 ) 301 البيت في الديوان ( ط أوروبا ) ص 80 وروايته :
وإن لسان المرء ما لم تكن له حصاة . . .
.
( 2 ) 302 كذا في الأصول المخطوطة ، ولم نهتد إليه .
( 3 ) 303 لم نهتد إلى القائل .